الـجـامــع





بشائر الخير وطلائع النور





 الـحـلـقـات

نبذة عن الجامع

كروكي الجامع

كلمة امام الجامع

محاظرات الجامع

وللحي بصمة

عدد الزوار

رسالة الي كل زائر

في موسم الحج من العام الحادي عشر من البعثة، وجدت الدعوة الإسلامية بذورا صالحة، سرعان ما تحولت إلى شجرات باسقات، اتقى المسلمون في ظلالها الوارفة، من لفحات الظلم والطغيان طيلة أعوام..

 كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعرض نفسه في موسم الحج من كل سنة على القبائل التي تتوافد على البيت الحرام، يتلو عليهم كتاب الله، ويدعوهم إلى توحيد الله، فلا يستجيب له أحد.. يقول جابر بن عبد الله الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ :( مكث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمكة عشر سنين، يتتبع الناس في منازلهم، بعكاظ ومَجَّنَّة، وفي المواسم بمنى، يقول:  من يؤويني؟، من ينصرني، حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة؟, حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو مصر، فيأتيه قومه فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رجالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع.. ) ( أحمد )..

فلما أراد الله إظهار دينه، وإعزاز نبيه، وإنجاز وعده، لقي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عند العقبة (موضع بين منى ومكة ترمى منه العقبة)، ستة من الخزرج ـ أراد الله بهم الخيرـ، كانوا من عقلاء يثرب، أنهكتهم الحرب الأهلية، والتي كان لهيبها لا يزال مستعرا، وهم: أسعد بن زرارة، وعوف بن الحارث، ورافع بن مالك، وقُطبة بن عامر، وعقبة بن عامر، وجابر بن عبد الله ، فقال لهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: من أنتم؟، قالوا: نفر من الخزرج، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: أفلا تجلسون أكلمكم؟، قالوا: بلى، فجلسوا معه، فدعاهم إلى الله، وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن، فأجابوه فيما دعاهم إليه بأن صدقوه، وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام، وقالوا له: إنا قد تركنا قومنا، ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم، فعسى أن يجمعهم الله بك، فسنقدم عليهم، فندعوهم إلى أمرك، ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدين، فإن يجمعهم الله عليك، فلا رجل أعز منك.. ثم انصرفوا راجعين إلى بلادهم .

الصفحة الرئيسية

دورات الحلقات

نبذة عن حلقات الجامع

سجل الزوار